belghith jouda: Tunisia

Spread the love

Dame des saisons

 

Il dit:

Ô Dame des saisons,

Défais les boutons des nuages,

Au rythme de la pluie

Marche pieds nus sur les pointes de la rosée,

Et danse

Au souffle des brises

Plie-toi et tords-toi

Jusqu’à ce que tu deviennes l’ombre de la déesse.

 

Elle dit:

Je te nomme…que te nommerai-je ?

Je te nomme mon seul amour,

Je te nomme un espoir qui murit tout doux,

Je te nomme l’aliénation dispersée  au   bord du souvenir,

Je te nomme absence dont la rouille dévore le reste de son écho.

Que t’appellerai-je ?

Je t’appellerai un tatou tortillé sur les joues d’une bohémienne,

Je t’appellerai le chagrin éternel de la flûte,

Je t’appellerai ma passion fracassée,

Je t’appellerai ma mort reportée

.

.

.

Que t’appellerai-je ?

 

Il dit

Ô Dame des saisons

Ne cesse pas de pleuvoir sur les épines du cœur

Pour que la paume de la nuit  soit verte,

Ne cesse pas de pleuvoir pour que les doigts des astres

S’offrent des feuilles.

 

Elle dit

A toi seul

Je cueille les fruits de la lune,

A toi seul,

Je confectionne du gel des feux d’artifice ;

A toi seul

Je disperse les fleurs de mon enfance et la senteur…

De mon innocence.

 

Il dit

Ma bien-aimée,

Sommeille dans mes yeux

Et conduis-moi dans tes paradis.

Ma bien-aimée,

Imbibe mon âme de l’abondance de ta senteur

Déverse dans mon âme la mélodie de l’existence ;

Sème –moi une passion dans ton sol

Protège-moi de tes paupières,

Quand le feu de la passion flamboie.

 

Elle dit

Je t’ai prévu pour demain,

Ne trompe pas ma nuit,

Reste tout prés de mon chuchotis

Pour que tu rayonne dans mes rêves.

 

ســـــــــــيّدة المـــــــــواسم

قـال:

يا سيّدة العاشقين

فُكّي أزرار السّحاب

وآمشي حافية على أطراف النّدى

على وقع المطر،

اُرقصي

على هبوب النّسمات،

تـثـنّيْ وآلتَـوي

حتّى تصيري ظلَّ الآلهة.

قالت:

أُسميكَ… ماذا أُسمّيكَ؟

أُسميكَ عشقيَ الأوحدَ

أُسميكَ أملا ينضجُ على مهلِ

أسميك غُربة منثورة على قارعة الذّكرى

أسميك غيابا ينهَشُ الصّديدُ بقايا صداه

ماذا أسميك؟

أسميك وشْما لوبيّا على وجنتَيْ غجريّة

تضرب الارض راقصة حتّى الفجرَ

أسميك حزن النّاي المُؤبّد

أسميك لهفتي المشروخة

أسميك…

موتي المُؤجّل

.

.

.

مـــــــاذا أسميكَ ؟

قـال:

يا سيّدة المواسم

أمطري على سنابل القلب

ليخضَرَّ كفُّ اللّيلِ

أمطري حتّى…

تُورقَ أصابعُ النّجومِ

قـالت:

لكَ وحدكَ

أجني ثمار القمر

لك وحدك

أقُدُّ من الجليد…

ألعابا ناريّة

لك وحدك

أنثُر زَهر طفولتي وعطر…

براءتـي

قـال:

حبيبتي

نامي في عينيَّ

واسري بي إلى جنّاتِك

حبيبتي

بلّلي روحي بفيض عبيرك

واسكُبي لحن الوجود

في أعماقي

شهوةً ازرَعيني في أرضك،

بجفنيْك ظلّليني

متى توهّجَ حريقُ الشّوق

قـالت:

إنّي نذرتُك لِغدي

فلا تخُن ليلي…

اِبق قريبا من همسي

لتُشِعَّ في رؤايا.

 

 

*بقلم الشّاعرة جــودة بلغيـث*

 

سيرتي الذّاتيّة

 

  • جودة بلغيث تونسيّة أصيلة مدينة نابل ، ولدت فيها و أعيش بها. متزوّجة و أمّ لولدين.
  • أستاذة فوق الرّتبة بالمدارس الابتدائيّة. زاولت تعليمي الابتدائي بالجزائر بمدينة تَبسَّة بالشّرق الجزائريّ ثمّ تابعت دراستي الثّانويّة  بتونس و نلت شهادة الباكالوريا شعبة الآداب والتحقت بكليّة الآداب والعلوم الانسانيّة بمنوبة.

 

  • بدأت كتابة  القصّة وخاصّة كتابة الشّعر منذ أن كنت بالمعهد الثّانوي لكنّني لم أقم بتجميع كتاباتي.

 

 بل أكثر من ذلك قمت بحرقها جميعها دون استثناء ذات جنون وانقطعت عن الكتابة لمدّة تتجاوز العشرين سنة ثمّ عدت إليها بعد الثّورة مباشرة .

*بالنّسبة للمنشورات

     –   نُشرت كتاباتي وقصائدي بجرائد و مجلاّت ومواقع إلكترونيّة كثيرة من المغرب الأقصى أو فلسطين او الأردن و العراق ولبنان ، كذلك وقع نشر بعض نصوصي بجرائد ورقيّة مثل جريدة  » المغرب » بتونس و جريدة  » العراق اليوم » العراقيّة و جريدة  » الحياة الجديدة  » الفلسطينيّة وجريدة « الوطن » بسلطنة عمان وجريدة الجديد بالجزائر بواد سوف.

–  وقع الاهتمام بنصوصي من بعض النّقاد خاصّة العراقيين و الفلسطينيين و كتبوا حولها و نشروه بالعديد من المواقع و الجرائد الإلكترونيّة و كذلك الورقيّة .

 –  كما وقع نشر بعض ومضاتي الشّعريّة, في عددين من مجلّة  » الحركة الشّعريّة « لقيصر عفيف بالبرازيل والّتي شاركت بها خلال الملتقى الأوّل للومضة الشّعريّة بالصّالون الثّقافي بسوسة في وكذلك الومضات الّتي شاركت بها في الملتقى الرّابع سنة 2016.

–  إلى جانب ذلك اهتمّت مجموعة من الجرائد الورقيّة بنشر سيرتي الذّاتية وتجربتي في الكتابة منها السّفير والإعلان والصّريح بتونس وجريدة الوطن بسلطنة عمان وكذلك جريدة  الدّار بالسّودان .

– عمد الكاتب والشّاعر والإعلامي محمود ناصر الحسني من سلطنة عمان نشر تجربتي في كتابه « جواهر عربيّة « الصّادر سنة 2015.

– كنت ضيفة أيضا في عدّة برامج إذاعيّة بتونس وبفلسطين والجزائر. كذلك كانت لي مشاركة في البرنامج التّلفزيوني  » نسمة صباح »مع ضافر ناجي على الوطنيّة الاولى .

–  باكورة أعمالي هي مجموعة شعريّة بعنوان  » نافلة الحلم » قدّم لها القاصّ و الرّوائيّ التّونسي الكبير إبراهيم الدّرغوثي طبعت في أكتوبر 2013.

ولقد اهتمّ النّقاد في تونس بها وكتبوا عدّة قراءات نقديّة  هامّة بشأنها من بينهم الدّكتور ناجي الحجلاوي .

 

  • أمّا مجموعتي الثّانية  » حدائق اللّيل…ألوان الفجر » فقد صدرت في جانفي 2017.
  • شاركت بنصوص ضمن كتاب جماعي بعنوان » إبداعات نسوية مغاربية » مع 54 شاعرة وقاصّة من المغرب والجزائر وتونس .صدر  الكتاب في شهر جوان 2017 بالجزائر  عائداته ستكون لأطفال سوريا المقيمين بالجزائر.

 

  • أستعدّ لطباعة مجموعتي الثّالثة قريبا .
  • إلى جانب عدّة مخطوطات شعريّة جاهزة للطّباعة إحداها عبارة عن مجموعة شعريّة لقصيدة الومضة إلى جانب مجموعة قصصيّة أو لنقل مجموعة نصوص سرديّة وكذلك مجموعة للقصّة القصيرة جدّا أو ما يُسمّى بالقصّة الومضة.

     –  اهتممت بالنّقد الأدبيّ وكتبت بعض النّصوص النّقديّة منها قراءة لديوان  » خيالات فراشة التأمل » للشّاعر الفلسطيني (منير مزيد) نشرت بالعديد من المواقع الالكترونيّة، وكذلك قراءة لديوان (بلاد تعطّرها الحرائق) للشّاعر التّونسيّ كمال حمدي، صدر ت بمجلّة  » المسار  » لاتّحاد الكتّاب التونسيين بالعدد المزدوج 95 /96 لسنة 2013.

*شاركت في العديد من الأمسيات الشّعريّة والملتقيات الأدبيّة العربيّة والدّولية بتونس كما كانت لي مشاركتين في ملتقى بلقيس للأدب النّسوي المغاربي بالجزائر في جويلية 2015  وفي أكتوبر 2016.

كما شاركت في جانفي 2019 في ملتقى الأيّام الأمازيغيّة في باتنة بالجزائر.

 

  0 الأنشطة الجمعياتيّة

*رئيسة الرّابطة الجهويّة للكاتبات التّونسيات بنابل .

*عضو بجمعيّة أحبّاء المكتبة والكتاب بنابل.

* عضو برابطة المربين المبدعين بنابل

 

 

 

 

 

 

Please follow and like us:

Soyez le premier à commenter

Poster un Commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.


*